فجعت ثرمداء البارحة بحادث أليم في الطريق بين ثرمداء ومرات وهذا الحادث كان بالتحديد عند غرفة الخراشي ذلك المنعطف الشديد والذي أودى بحياة شاب في مقتبل العمر ودخول الآخر غرفة العناية المركزة ونجات أحدهم على حسب ماذكر لي .
فلاحول ولا قوة إلا بالله .
رحم الله المتوفى وأسكنه فسيح جناته ، وأسأل الله أن يشفي الباقين .
ذلك الحادث والارتطام بين سيارة الكراون فكتوريا والتي تغيرت ملامحها وعمود الإنارة وقد إلتفت السيارة وكان منظرها مخيفا حتى أني أيقنت أن لا ناجين من الحادث لكن قدرة الله فوق كل شيء .
واليوم الظهر كنت متجها للرياض فقل لعلي أذهب بإتجاه السيارة لأرى مشهدها المخيف والذي شدني الخوف لتكرار مشاهدة السيارة وبين مصدق للخبر ومكذب ذهبت فشاهدة السيارة .
عندما تحدثت مع أحدهم قال لي أن الدفاع المدني أصبح كالمتفرج .
وما أشبه الليلة بالبارحة فتذكرة دقة الدفاع المدني وسرعة وصولة للهدف وتذكرة أسواق ثرمداء المركزية - الله لا يعيد الشر - وحريقها والذي إلتهم الأخضر واليابس .
هنا أتوقف وأقول أين الدفاع المدني وسرعة تجاوبه للحدث أم أنها أصبحت أكذوبه هلامية ( إعلامية) فأصبح يصدق كذبته فيكتب في الجرائد ويصدق الكذب ويعلم أنه كاذب ويعلم أن الباقين يعرفون كذبه .
وهذه المشكلة والتي يمكن لو تحل لأنقذ شباب كثر بسبب الحوادث والله أعلم ونقول هنا إفعل السبب ونحن موقنين بأن الله إذا كتب شيئ فإنه واقع وأن الشخص ميت لا محاله لكن أنا أقول أن الأمر أصبح تقصير والكل شاهد ذلك .
من حديث أهالي ثرمداء :
والد الشاب المتوفى من أهل الطائف حظر من هناك لما علم بوفاة إبنه وتلك الفاجعه ليست بالهينة، فأسأل الله تعالى أن يجيره في مصيبته ويخلفه خيرا منها .
غشي عليه في المقبرة من هول المصيبة فأسأل الله أن يلهمه الصبر على المصائب .
قتبت بعض الكلام وقد إنمسح بين فيه تقصير الدفاع المدني وأيضا أسباب للحوادث وأشياء أثناء حظور الحوادث والشباب هداهم الله المتفرجين وكان حظوري في تلك الساعه أني شككت بأن هناك شباب ينقذون لكن لما وصلت ولم أجد سوى الشرطة والمتفرجون قمت وغادت على الفور ، وجدت شباب يتفرجون بعدها بيوم على الحادث أنا أتسائل وأقول :
أنت أيها المتفرج ماهو حالك لو كان صديق لك أو أخا لك ما يكون موقفك إتجاه المتفرجين أترضى أن تتفرج ووالله أنك لن تقدم شيئا لكن إن كنت ستقدم فجزيت خيرا .
أعداد هائلة وكان من بينهم أناس من مرات وأستغرب فراغ الشباب في إستثمار الوقت .
كان بإستطاعتي تصوير الحادث لكن أنا أقول دقة بدقة ولو زدنا لزاد السقا .
وهذا يعتبر لدى صاحب الحادث من ما يكره وأنا أرى ذلك وهو لا يريد أن يكون في هذا الموقف لذلك لم أقم بتصوير الحادث وكنت أريد أن أريكم فقط مدى شناعة الحادث الذي أصفه فهذا الحادث لا يعبر عنه إلا الصورة فوالله أنه لكتبت حياة جديدة للناجين فليشكرو الله وليتصدق كشكر لله على نجاته .

LinkBack URL
About LinkBacks


رد مع اقتباس

