الشاب / صقر بن عبدالعزيز الصقر
و نعم الشباب ,, و نعم الشباب ,, و نعم الشباب
لا نقول إلا إنا لله و إنا إليه راجعون
خبر الموت دائما مؤلم و محزن و مبكي
صحيح أنني حزنت جدا لفقده
بل صعقت بالخبر و كأنني أستبعد يوما من الأيام
أن أسمع عنه خبر مؤلم كهذا
خصوصا شاب مثل صقر يرحمه الله
لكن إذا تذكرت أن الأخ صقر يرحمه الله يملك إبتسامة
لا تفارق محياه إلا نادرا ... و يملك وجها بشوشا حينما يلاقيك
بل لا تصبر الضحكة إلا أن تنطلق بين وجنتيه ليسترسل
معك في حديث باسم و حتى لو كنت غائبا عنه سنوات
وكأنه معك قبل يومين ... فمثل شاب كصقر الكل يحبه
و المحبة من قلبه للجميع ... و أخباره الطيبه و هو من الشباب
الصالحين .. و لا نزكيه على الله.
ذلك الهدوء ... وذلك الشاب لا يفترقان
أسأل الله أن يرحمه رحمة واسعة
و أن يجعل مثواه الأخير الجنة
و أن يجمعنا الله به لنشرب من حوض نبيه
و أن يكتبه الله من الصديقين و الشهداء و الصالحين
اللهم أجعل قبره روضة من رياض الجنة
و أجعل عمله الصالح أنيسا له في جنان القبر
اللهم لا تجعله شقيا و لا تعيسا
اللهم آنس أهل القبور بجيرتهم به
إلى أهله أقول ربي إن كل ما قدرت خير
فلا تجزعوا ولا تحزنوا .. الفراق مؤلم
لكن اللقاء به قريب في جنان المنان و رجاؤنا بالله كبير
أحسن الله عزاءكم و أجاركم الله في مصابكم
و عظم الله أجركم و عوضكم الله بخير منه
اللهم آمين

LinkBack URL
About LinkBacks
رد مع اقتباس
