في موجة الصقيع الذي يجتاح معظم أرجاء شبه الجزيرة العربية حالياً سجلت درجات الحرارة في ضواحي مدينة شقراء أرقاما قياسية في الإنخفاض .. غير مسبوقة في الزمن القريب .. فقد سجلت (7-) درجات مئوية في النفود الشرقي في مزارع بطين المسمى وكان ذلك في فجر يوم الإربعاء الموافق 14/ 12 / 1427 هـ
وحسب معرفتي فإن أقرب موجه صقيع مماثلة اجتاحت المنطقة كانت في عام 1392 هـ حيث كنت حينها في مراحل دراستي الأولية طالباً في معهد شقراء العلمي وكنا نشاهد في ذلك العام وضعاً مقارباً لما يحصل في هذه الأيام .. حيث كانت الثلوج تغطي حقول البرسيم .. وجذوع النخل (الهشيم) .. وكان الأساتذة الأفاضل في معهد شقراء العلمي يتسابقون مع طلبتهم للمشاريق (جمع مشراق) وهو المكان المقابل لشروق الشمس لإستجلاب الدفئ في الحصص الدراسية الأولى لعدم وجود الدفايات أو المكيفات في المعهد آن ذاك !!
ومن المشاهد التي لا تزال عالقة في مخيلتي .. حالة (البزابيز) التي تسقي حدائق المعهد وقد غطاها الثلج تماماً في وضع قريب لما سنشاهده في صور هذا العام .
وذكر لي أحد الأصدقاء الثقات ممن يكبرني سناً بأن موجة صقيع قوية قد اجتاحت المنطقة في عام 1378 هـ حتى أن الجوابي (جمع جابية) وهي المكان المخصص لتوزيع المياه على السواقي ..وترده المواشي للشرب قد تجمدت في ذلك العام وأصبحت الأغنام تمشي عليها وهي كتلة ثلج خالص وذكر لي صاحبي بأنه قد سجلت حالات وفيات من شدة البرد آن ذاك !!
أترككم مع الأجواء السيبيرية وبداية الصور لترمومتر السيارة الذي يحدد الحرارة الخارجية 2- بعد صلاة الفجر مباشرة في اتجاه طريق المسمى الزراعي !!
ثم انخفضت الحرارة لثلاث درجات تحت الصفر في طريق المسمى الزراعي !!
واستمر الإنخفاض إلى أربع درجات تحت الصفر على الطريق الزراعي بجوار مزرعة (بيرحا) !!
لا بد من وقفة في مزرعة (بيرحا) حيث الثلوج أحالت اللون (الأخضر) إلى اللون (الأبيض)!!
شروق الجليد .. أو جليد الشروق في بيرحا:
بعد وقفة قصيرة في مزرعة بيرحا .. هذه النتيجة على زجاج السيارة !!
لم نتمكن من مواصلة السير وكان لابد من التوقف المتكرر لمساعدة المساحات على إزالة الثلج !!
وعلى امتداد الطريق الزراعي .. داخل النفود الشرقي .. يقع مخيم (أبو محمد) ومع الأسف لم تسعفني سيارتي الصغيرة بالوصول إلى هناك .. لكن محطة الأرصاد الجوية في المخيم رصدت أرقاماً قياسية .. سبع درجات تحت الصفر !!! كما يتضح من صورة الترمومتر الذي اشتراه أبو محمد خصيصاً لهذا الغرض من محلات ساكو وقام بتثبيتة على (شبك صندوق السيارة ) والشكر موصولاً لمن زودني بالصور :
كما أسلفت .. على امتداد الطريق الزراعي .. داخل النفود الشرقي .. يقع مخيم (أبو محمد) حيث سجلت محطة الأرصاد الجوية في المخيم أرقاماً قياسية .. سبع درجات تحت الصفر !!! كما يتضح من صورة الترمومتر الذي اشتراه أبو محمد خصيصاً لهذا الغرض من محلات ساكو وقام بتثبيتة على (شبك صندوق السيارة ) والشكر موصولاً لمن زودني بالصور :
الترمومتر في صورة ليلية يسجل سبع درجات تحت الصفر في شقراء !!!!
ولأن ترمومتر أبو محمد لا يكذب فهذه النتيجة على غضارة الوضوء (المعدنة) المعدة لوضوء الفجر متجمدة تماماً !!
بزبوز التانكي وقد تجمد هو الآخر !!

LinkBack URL
About LinkBacks

















رد مع اقتباس



