بسم الله الرحمن الرحيم ،
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد صلى الله عليه وعلى آله أفضل الصلاة وأتم التسليم ،
في بداية الموضوع ترددت في طرحه لكني سأخوض غمار المسألة لكي أصل لحل بيني وبين المعضلة والإشكال الذي نعيشه في هذه المدينة الغالية على قلوبنا لكن نجد الموضوع يمتد لعدة مواضيع بل يمكن أن يصل لأيام في الطرح ولعلي أطرح اليوم نقطة والنقاط الباقية أطرحها في مواضيع مشابهه ،
المعضلة هي :
مداخل ثرمداء
سبب المعضلة هو :
ثرمداء اشتهرت بالكرم قديما وحديثا بل وقطعا فهي دار الكرم حتى بإذن الله تعالى في المستقبل .
وحينما ندخل عبر بوابات ثرمداء الحديثة فلا نجد ما يميزها ولا حتى كتابه تفتح النفس بل تجد شخاميط وكتابات على الجدران يتأذى منها الزائر قبل الساكن .
وإذا ما حاولت النظر واستراقه يمينا أو شمالاً فحتما لن تشاهد عبارات تدل على المدينة أو مناظر جمالية تدل عليها
لا وجود إلا لأماكن لا تسر الناظرين بل إن قاصد المدينة ينبهر من كثرة الكتابات على الجدران وكأنها سبورة كبيرة لطفل كبير .
تعب الملاحقون من كبت جماح الخطاطون المجانين من يعبث بجدار الزمن قبل جدار الجار فيكتب على ثرمداء الموت فيدمرها تدميرا فتجدها قد قطعت أشلاء وقد تمزقت بفعلة فاعل .
فكان لكل شخص دور في ذلك
ولا نريد ذكر أسماء مسئولين سواء المسئول عن المتابعة والاهتمام أو المسئول عن العبث والخراب لأن القائمة ستطول وقد تطول الإنس والجن والعفاريت
الإنس : هو المسئول .
الجن : هو المخرب القديم .
العفريت : هو العابث المخرب الحديث.
لا نريد الاستطراد في الحديث يمكن وضع بعض الحقائق فقط
الأولى :
لماذا يا مدينتنا لا تتجملي ؟
الجواب حتماً :
لأن فيكم من لا يحب الجمال ولا يعشقه فهو مثل الخنافس لا يقع إلا على مثله .
ومثال هؤلاء :
من يخرب الممتلكات العامة فلا تجد شيئاً حديثا جميلا إلا وأتلفه ، فما أن نسمع عن إنارة جديدة وما أن نذهب لنراها فنجد أنها قديمة وذلك بسبب إتلافها وتشويه منظرها .
ألا يوجد وعي وخوف من الله ، ألا يوجد من يبلغ عنهم ويرشدهم ويحميهم من أنفسهم ، فهؤلاء سفهاء يمكن أن يتلفوا أنفسهم .
أما ذلك النحل فلم يجد الورد وهرب وبحث بعيدا وقد لا يعود فلماذا لا يستزرع لهم المكان من جديد .
أما ما استوقفني وجعلني أتحدث وأخرج عن الصمت فهو مناظر قديمة لم أجد لها بديلا ولم أرى من يعيرها انتباها لعل لنا ولها من فرج .
لعلي أعود بكم في الحديث عن المداخل وعبارات الترحيب فنرى وإياكم مناظرنا التي لم أجد منها شيء إلاّ ثلاث فقط عاف عليها الزمن وشرب ولم تعد مدخلاً لمدينة ثرمداء فثرمداء توسعت .
الأولى هنا :
نجد هذه الكتابة والتي لا يستطيع أحد تمييز ما بها من بعدها فهل سأل من وضعها هل سيلتفت القادم لثرمداء لكتابة على شماله .
لكن سنقوم بتقريبها من أجلكم وذلك من خلال نزولي لمكانها ثم تصويرها وعودتي للسيارة .
العبارة تقول : ( أهلا وسهلا بكم بثرمداء مع تحيات فرع البلدية بثرمداء )
أخي الكريم لك أن تنظر مسافة الخزان عن الخط وتحكم بعده عن المشاهد عبر هذه اللقطة :
لو كانت العبارة من جميعية ثرمداء فيمكن أن تدخل الرأس لأنها لا أساس لها بجمال المدينة فهي خيرية
ننتقل للقطة الثانية :
هل المغادر من ثرمداء يستطيع التركيز على كتبه في موقع مرتفع وهل مكان هذا الخزان هو كلمة مثل هذه وهل هو مكان صحيح لتعليق لافته
نعود لنقترب منها ثانية والوقوف تمام حتى تستطيعون قراءتها ولو أني قمت بتصويرها عبر الفديو فلن تستطيع قراءتها لبعد المسافة وإرتفاعها المبالغ فيه .
يا إخوان هذا النقد لرفع ثرمداء عالياً ولله الحمد لم أنتقص فرداً وإن كان يعتبر هذا الكلام إنتقاصاً فلا حاجة لنا للكلام مطلقا
لا أريد الإطالة فلعل القارئ مثلي لا يستطيع التغيير ولا التبديل
سأختم كلامي بصورة معبرة أخيرة تبين قدم ثرمداء وتخلفها أمام مثيلاتها ولو أنها لأرض للبيع لكانت أفضل من هذه اللوحة الهلالية
أقرب أكثر وركز في الخلف حتى المنظر الجمالي في الخلف من بدأ وهو يخر الماء
ولي عودة في مشاركات قادمة لأهل ثرمداء .

LinkBack URL
About LinkBacks











رد مع اقتباس