يقول الشاعر / علي بن محمد بن علي البوحسون آل بوعينين التميمي عن مناسبة هذه القصيدة أن بعض الزملاء كانوا يتحدثون عن امجاد وفضائل القبائل العربيه وعندما فرغوا من الحديث ، تحدثت عن قبيلتي تميم ، وفي أثناء الكلام قاطعني أحدهم بهذا البيت المعروف :
ابي الاسلام لا ابا لي سواه=اذا افتخروا بقيس أو تميمفكأن المقصود من كلامه أن دينه وأباه هو الاسلام أما من خاطبهم فكأن دينه قبيلة تميم وليس الاسلام . فثارت قريحتي بعد سماع هذا البيت وقلت هذه القصيده .
كن دينـي بينـي وبينـه خصـام=والسبب جمع ن ليا قالو سقيـم
لو اتى ذكر التميمـي فـي كـلام=ساسهم قالوا لـي الديـن القويـم
كننـا نصّـار للـدرب الـحـرام=ما دروا من جدد الـدرب السليـم
جهلن لـو قلـت للجاهـل سـلام=يقهـرك ذا القـول والله العظيـم
لا عـدا للديـن ذا حـال السنـام=سالفٍ ساسـي ولا هـو بالرميـم
إن فخرت أطري مناعيـرٍ كـرام=قـدوةٍ للعاقـل الـفـذ الفهـيـم
الـذي لا مـات لـه جـدٍ يـدام=بالذكر يبقـى وغيـره كالهشيـم
الحميـه شمـس لـو زاد الغمـام=مـا حجبهـا لـوّه العالـم يغيـم
وش حجبها عند الأحـرار الكـرام=تنحجب للناقـص الضـر اللئيـم
الـذي فـي نظـرة العاقـل يـلام=غارق ن في طبع الأرذال الذميـم
دين ربـي عندنـا بـأول مقـام=من رفض ذا القول ملعونٍ غشيـم
ثم لي حقٍ علـى صلـب العمـام=عزنـا بالديـن واللابـة تمـيـم
من هل العينين ظفـران الزحـام=لاخليـج العـز لطّـام الخصـيـم
وحوطة الأمجاد عـزٍ مـا يضـام=للوشم وسديـر وديـار القصيـم
للرياض وحايل ن و أرض الشوام=للعـراق ودار الأهـواز القـديـم
وبديـار الكـرد مـا حنـا عـدام=لين فـارس دارهـم ربـي يديـم
ذي ديار العـز وأمجـاد العظـام=بالشرف نسما ليـا قالـوا تميـم
حن شعاع الشمس ونجوم الظـلام=ماجهلنا يـا هـل الطولـة كريـم
لابتـي للطـارق الصافـي سـلام=يامصيـر اللـي يعاديهـا جحيـم
والصلاة اعلى النبي مسك الختـام=عـد ماكـان بعبـاد الله رحـيـم

LinkBack URL
About LinkBacks
رد مع اقتباس