التأجيل ليس لأجل أمر ينظر له بعض الإخوان
أنا أقصد تأجيل الدراسة للطلاب وذلك لأن كثير من الأسر مسافرة وبعضهم مسافر حتى في رمضان
فلابد من أخذ الحيطة
والمشكلة الأكبر هي أن الأطفال أكثر عرضه للمرض من غيرهم
وأخص رياض الأطفال و الإبتدائي والذي قد يصاب بأمراض عده لأن المناعة لديه ضعيفه
و أيضا للعلم أن فيروس الخنازير قد يحمله الشخص لمدة شهرين وهو لا يعلم ثم بعد فترة يصاب به
المطلوب :
يجب إيقاف الدراسة لأن وقت بدء الدراسة هو وقت إنتقالي خطير لا يعلمه إلا الصحة نفسها
وهو بدء فصل الخريف
ومن ناحية إختلاط الطفل في المنتزهات أو الأماكن العامة فهو أقل خطورة من غرفة صغيرة محكمة ينشر المرض داخلها
لأنه في الأماكن العامة يطير في الهواء فيموت أو يضعف فيأتي ضعيفا
فواحد في الفصل يصيب خمسة بجواره بدون أدنى شك
وفعل الأسباب أعتبره واجب في مثل هذه الأمور
وتركها مجازفه و أعتبره مخاطره بأرواح الناس
ولو حسبت المده الزمنية وحسبت التكلفه من جراء بدء الدراسة نجد أنه في كل سنة تخسر المملكة مبالغ طائلة لصرف الأدوية على المرضى بسبب مخالطتهم للمريض
ويجب أن تكون هناك ثقافة في المرض
وعزله عن الآخرين حتى لا يصيبهم
الله سبحانه منح الرخصه للإنسان ففي الصلاة أعطاك السبل و منحك العذر في عدم المقدره و عذرك فتصلي جالساً وعلى جنبك إن لم تستطع
أعطاء رخصه في كل مكان
وهنا أقول يجب أن تؤتى رخصه
ويجب أن نعمل بها و نعمل لمثيلاتها فنعطي الرخص وهذا واجب
وذلك من باب القياس وهي سنة حسنه لا شر فيها
و إن فتحنا الباب في هذا الحديث فنحن سنتطرق لأمور الواجب النظر فيها من قبل ذوي الإختصاص
وأملنا بوزارة التربية كبير في النظر في خطورة الأمر و أسبوعين تأخير خير من غياب الطلاب لشهور لا قدر الله
وكثير جلست مع ناس كل واحد يقول لي جلست مع مشتبه به في إنفلونزا الخنازير
وشخصيا جلست مع واحد قالو أنه أشتبه به أنه فيه إنفلونزا الخنازير فما يدريك والله أعلم هل هو حامل للمرض ولم يصب به بعد
وكم أسره غادرت البلاد لم تعد حتى الآن وكم من شخص ذهب للعمرة و الصلاة في المسجد الحرام ونحن نعلم بأنه أكبر موقع لمخالطة أنواع الشعوب
فيجب هذه السنة أن توقف عملية الحج من الخارج وبالذات من المناطق المذكورة أو يتم تحجيم الأعداد بشكل كبير
ويجب فحص القادمين والنظر بشكل جاد
فنحن نمر في مرحلة حرجة لا مجاملة فيها
ووزارة الصحة هي المسؤول الأول وغياب العلاج يستعدي الحذر و ووضع وإنشاء مستشفى متخصص للأمراض المعدية

LinkBack URL
About LinkBacks


رد مع اقتباس