كلماتك - بنت سليمان - الله يغفر له ويرحمه- معبرة وحينما أقرأ كل حرف فيها أعيده مرات ,
و كلما عدت القراءة أعود بالذكريات حينما كان أبو إبراهيم رحمه الله مديرا لمدرسة ثرمداء,
فكان في ذلك الحين رحمه الله شعلة من نشاط وقمة عطاء,
وشمعة تحترق لتنير للآخرين الطريق اللهم أغفر له وأرحمه .
حينما كان يعمل كانت بصمته باقية سنوات طوال تدل على إتقانه وأمانته ,
اللهم أغفر له وأرحمه .
حينما وافاه الأجل كانت لحظة فراقه لحظة لا تنسى:
كنت أشبه ما يكون بمن يحلم لم أعي تفاصيلها إلا بعدها بأيام لأن الصدمة كبيرة ولأننا فقدنا عزيزا غاليا لفقده غصّات وألم ,
اللهم أغفر لأبي إبراهيم وأرحمه .
اللهم أغفر لمديري ووالدي و معلم أهالي ثرمداء : سليمان بن إبراهيم الدخيل , اللهم أجمعنا بأحبابنا في حوض نبيك محمد وفي جنات الخلد مع النبيين والصديقين والشهداء.
[hr]#241e1e[/hr]
عزائنا أننا متجرعون من كأس واحد وخير البشرية محمد صلى الله عليه وسلم و الأخيار و الأنبياء والمرسلين قد سبقونا
فنسأل الله تعالى أن يميتنا وهو راض عنا وإذا كان الموت خير لنا من الدنيا و قال الله تعالى في كتابه :
إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ
[الزمر:30].
وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَفَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخَالِدُونَ 
[الأنبياء:34].
كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ 
[آل عمران:185].
--- ---- ----
قال صلى الله عليه وسلم: (جاءني جبريل عليه السلام، فقال: يا محمد! عش ما شئت فإنك ميت، وأحبب من شئت فإنك مفارقه، واعمل ما شئت فإنك مجزيٌ به، واعلم أن شرف المؤمن قيامه بالليل، وعزه استغناؤه عن الناس)
== == ==
إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن وإنا على فراقك يا أباإبراهيم لمحزونون