يا نظرةً لك يوم هاجتْ عبرةٌ ....... منْ أم حزرةَ ، بالنميرةِ ، دارُ
الله يسلم يمينك على النقل
يا اخوي العزيز
،،،
واسمح لي ان أضيف بعض المعلومات حول زوجة جرير ...
زوجة جرير الأولى أم حزرة واسمها خالدة بنت سعد بن اوس من كليب بن يربوع بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم سكن أهلها جلاجل كما ذكر في القصيدة
وكأن منزلة لها بجلاجل ... وحي الزبور تجده الأحبار
عاشت معه ورزق منها ابنه البكر وسماه حزرة وبه كنيت بأم حزرة ويظهر أنها عاشت معه في تنقلاته في الأمصار والفلوات حيث كان يرعى الإبل فقد كانت ابله كثيرة مما حدا به يطلب عبيدا من الخليفة عبدالملك بن مروان لكي يساعدوه في رعي الإبل فأعطاه ثمانية من الرعاة لكي يرعوا عليه ابله وكانت المنطقة الواقعة شمال مدينة تمير من المناطق الرعوية خاصة عندما تسقط الأمطار وتكثر السيول حيث تنبت الرياض بالنباتات المختلفة الصالحة للرعي ومنها العرفج والضعة والخزامى والاقحوان والحوذان والقرضي وغيرها من النباتات الاخرى ومن الرياض المعروفة في هذه المنطقة روضة المقعر وروضة الحقاقة وروضة ضاحك وروضة نورة والعديد من الرياض الاخرى . ويظهر ان جرير كان يقطن في فصل الربيع قرب برقة ضاحك وكانت زوجته خالدة ترافقه في تنقلاته مما زاد من محبته لها .
،،،
وفاتها :
فسقى صدى جدث ببرقة ضاحك .... هزم أجش وديمة مدرار
الصدى : جثمان الميت وعظامه . والجدث : القبر . وبرقة ضاحك : موضع قرب بلدة تمير في جبل العرمة قرب وادي الشوكي وهزم : أي سحاب هزم أي متشقق بالرعد أو شديد صوت الرعد . أجش : في صوته جشة أي بحة والديمة مطر يدوم في سكون بلا رعد وبرق .
،،،
بينما كانت تتنقل في المنطقة الواقعة شمال مدينة تمير محاطة بكثير من الرياض ومنها روضة ضاحك أصيبت بمرض قرب برقة ضاحك ادى إلى وفاتها ونظرا لوجود أماكن مرتفعة قرب هذه البرقة فقد تم قبرها فيه وعادة ما يوضع القبر إذا كان في الصحراء في مكان مرتفع حفاظا عليه كي لا تجرفه السيول . ولقد حزن جرير على وفاة زوجته خالدة ورثاها في شعره
والله أعلم ،،،